عمليات بـ3 ملايين جنيه داخل التأمين الصحي الشامل.. توسع غير مسبوق في الخدمات الطبية
لم تعد الجراحات الدقيقة والتدخلات العلاجية مرتفعة التكلفة حكرًا على القادرين ماديًا، بعدما نجحت منظومة التأمين الصحي الشامل في توفير عدد من أحدث الإجراءات الطبية عالميًا لملايين المواطنين مقابل مساهمات محدودة، في خطوة تعكس التطور الكبير الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية في مصر.
وكشفت الدكتورة رضوى إمام، مدير الإدارة العامة لبرامج التوعية وتعزيز الصحة بمنظومة التأمين الصحي الشامل، أن المنظومة تمكنت من تنفيذ عمليات طبية متقدمة تصل تكلفتها إلى نحو 3 ملايين جنيه للحالة الواحدة، بينما يتحمل المواطن مساهمات رمزية وفقًا للقواعد المنظمة للخدمة.
وأوضحت أن منظومة التأمين الصحي الشامل شهدت تنفيذ أولى عمليات زراعة القوقعة وأولى جراحات القلب المفتوح بمحافظة بورسعيد، إلى جانب عدد من التدخلات العلاجية المتقدمة التي كانت تتطلب في السابق تكاليف باهظة يصعب على الكثير من الأسر تحملها.
وأضافت أن الخدمات المقدمة تشمل القسطرة التداخلية المعقدة، واستبدال الصمام الأورطي بالقسطرة «تافي»، فضلًا عن عمليات إصلاح الصمام المترالي بالقسطرة، وهي من بين أحدث الإجراءات العلاجية المستخدمة عالميًا لعلاج أمراض القلب.
وأكدت أن بعض هذه التدخلات تتجاوز تكلفتها 1.25 مليون جنيه، فيما تصل تكلفة إجراءات أخرى إلى نحو 3 ملايين جنيه، ما يعكس حجم الدعم الذي توفره الدولة لضمان حصول المواطنين على خدمات صحية متطورة دون أعباء مالية كبيرة.
وأشارت إلى أن النجاحات التي حققتها المنظومة ساهمت في زيادة ثقة المواطنين بالخدمات الصحية المقدمة، كما شجعت الآلاف على التسجيل والاستفادة من مزايا التأمين الصحي الشامل في المحافظات التي تم تطبيقه بها.
ولفتت إلى استمرار تنفيذ حملات التوعية والقوافل الميدانية للتعريف بالخدمات المتاحة وآليات التسجيل، بالتوازي مع جهود رفع الوعي الصحي وتشجيع المواطنين على إجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن الأمراض.
ويعكس التوسع في تقديم الجراحات والتدخلات الطبية عالية التكلفة داخل منظومة التأمين الصحي الشامل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية، ويؤكد توجه الدولة نحو إتاحة رعاية طبية متقدمة لجميع المواطنين دون تمييز.


.jpg)
-2.jpg)

-3.jpg)
